ثمة شيء يتغيّر حين يصبح البحر المفتوح هو المسرح. أفقٌ بلا حدود، ونسمةٌ مالحة، وصدى الماء يرتطم بجسم السفينة — ثم، على حين غرة، فقاعةٌ تلتقط آخر ضوء الغروب وتضاعفه ألف لون. من 19 إلى 22 ديسمبر 2026، سيكون ذلك المسرح هو Costa Deliziosa، سفينة Costa Cruises، خلال رحلتها بين بنما وكوستاريكا.
على متن السفينة، وبعيداً عن أي مدينة، يكون الجمهور مختلفاً: عائلات بكامل أفرادها، وأجيال عدّة تتقاسم السطح ذاته، وناسٌ تركوا عجلة الحياة على البرّ خلفهم. إنه جمهور أسير بأجمل معاني الكلمة — مرتاح، حاضر بكل حواسه، ولديه من الوقت ما يكفي ليترك نفسه للدهشة. وهناك، بين حوض السباحة والأفق، يتحوّل عرض الفقاعات إلى شيء أكثر حميمية: لحطة سكونٍ مشتركة في منتصف الرحلة.
عرضان في يوم واحد، وجمهور لا يتكرر على أي مسرح آخر
سيقدّم خافيير أوربينا، «سيّد الفقاعات»، عرضين في يوم واحد على متن Costa Deliziosa، خاصّين بمسافري تلك الرحلة وحدهم. أما التاريخ المحدّد داخل نافدة 19–22 ديسمبر فسيُعلن لاحقاً، وفقاً لبرنامج الرحلة على متن السفينة.
ويأتي هذا العرض ليُضاف إلى الشراكة الطويلة التي تربط شركة خافيير أوربينا بـ Costa Cruises منذ عام 2015، والتي حملت عاماً بعد عام عروضه الفقاعية عالمية المستوى إلى سفن سياحية فاخرة على مسارات مختلفة من العالم — والآن، عودةٌ إلى مياه أمريكا الوسطى، بين بنما وكوستاريكا.
لا تُطرح تذاكر للبيع لهذا العرض: فهو ميزة حصرية لمن يكون على متن Costa Deliziosa بصفته مسافراً خلال تلك التواريخ.




